كلمة رئيس الجمعية الكيميائية السعودية في حفل افتتاح الاولمبياد


 

 الإخوة والأخوات الحضور ،،

 شباب المستقبل العربي من الطلاب والطالبات ، ،،

ضيوفنا الكرام من الدول العربية الشقيقة ،،،

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

باسم إخوانكم في المملكة العربية السعودية حكومة وشعب، معلمين وطلابا نرحب بكم أجمل ترحيب في بلدكم الأول وبين أخوانكم وأخواتكم من منسوبي وزارة التربية والتعليم والجمعية الكيميائية السعودية.

إن الشباب العربي اليوم في عرس كيميائي تاريخي حيث يلتقون في محفل من محافل العلوم وحلبة من حلبات المنافسة المعرفية والتي من شأنها تعزيز ثقافة التنافس بين جيل الغد الصاعد وكذلك لفت أنظار الشبيبة لأهمية ودور العلم والتقنية في مجتمعنا.

إن من نافلة القول الإشارة إلى أن  كل عمل نقوم به في حياتنا اليومية في الغالب متصل من قريب أو بعيد بمكاسب علمية أو تكنولوجية ولذا فبحق فإن للعلم هيمنة وسيطرة تمتد شيئا فشيئا إلى كافة أنشطة الإنسان العصري .

ولهذا لا عجب ولا مبالغة بلاغية في مقولة جواهر لال نهرو (أول رئيس وزراء للهند) عندما قال هل هناك من يجرؤ على تجاهل العلم؟ فنحن حسب تعبير كلمات جواهر نهرو نلتمس من العلم العون في كل أمر ولا وجود في المستقبل إلا للعلم ولكل من يناصر العلم.

وعلى ذكر مناصرة العلم فلا أفضل من بث الحماس والتشجيع في نفوس النشء وجيل الشبيبة للتنافس في إتقان العلم والتفوق فيه ومن هنا ظهرت فكرة مسابقات الاولمبيادات العلمية في الكيمياء والرياضيات والعلوم سواء في مستواها الوطني أو الإقليمي العربي أو حتى العالمي الدولي.

وختاما نصيحتي لأبنائنا الطلاب المشاركين في هذا العرس الكيميائي الكبير، هي نصيحة من شقين عاجل وآجل:

أما النصيحة العاجلة فهي تتعلق بالتنافس الشريف بينكم والحرص الأكيد على تقديم الأفضل من مهاراتكم وقدراتكم العلمية والمعرفية لكي تكونوا خير سفراء للمستوي العلمي والتعليمي في بلدانكم .

أما النصيحة الآجلة فهي أن أغلبكم قد انتهى بالفعل من المرحلة التعليمة والدراسية في التعليم العام وأنتم الآن على أبواب الدخول إلى الجامعات ولهذا لابد من تميزكم المعرفي في الدراسة الجامعية كما كنتم متميزين في التعليم العام بدليل تمثيلكم لبلدانكم في تخصص علم الكيمياء الذي يعد من التخصصات العلمية الهامة والعصية على الفهم أحيانا ونبوغكم في هذا العلم مؤشر حقيقي على نبوغكم الدراسي والعلمي.

أبنائي الطلاب في أيامكم المستقبلية القادمة لا خيار لكم إلا النجاح والتميز والتفوق

ولا تنسوا نصيحة الشاعر العربي القديم عندما قال:

أطلب العلم ولا تكسل فما   ابعد الخير على آهل الكسل

لا تقل قد ذهبت أيامه  كل من سار على الدرب وصل

في ازدياد العلم إرغام العدى  وجمال العلم إصلاح العمل

ولا يسعني قبل الختام إلا أن اشكر شركاء النجاح في هذا العرس الكيميائي العربي الكبير

فلجميع الإخوة في إدارة النشاط الطلابي بوزارة التربية والتعليم وعلى رأسهم سعادة الدكتور ناصر القرني جزيل الشكر على تبني فكرة الاولمبياد والدعم المعنوي والمادي ألا  محدود لهذه الفعالية الكيميائية العربية.

وللإخوة في إدارة التربية والتعليم بمحافظة جدة للبنين والبنات وعلى مقدمتهم سعادة الأستاذ عبدالله الثقفي مدير عام التعليم خالص واصدق الإعجاب والانبهار بهذا الحماس والتفاني الكبير في تحقيق اعلي مستويات الجاهزية والتميز.

وكذلك الشكر موصول لجامعة الملك عبدالعزيز ممثلة في وكيل الجامعة سعادة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن اليوبي وكيل الجامعة على روح التعاون ورعاية العلم والعلماء وإتباع سياسة الشراكة بين الجامعة والمجتمع. كما اشكر في نفس السياق الإخوة في قسم الكيمياء بجامعة الملك عبدالعزيز وعلى رئسهم سعادة الدكتور شعيل الثبيتي على جهودهم المخلصة والمتواصلة في توفير جميع الاحتياجات المحققة لنجاح الاولمبياد وبالمثل نشكر الإخوة في قسم الكيمياء بجامعة أم القرى وفي مقدمتهم سعادة الدكتور خالد خيرو علي دورهم الأساسي في تدريب الفريق السعودي المشارك في هذا الاولمبياد.

وقبل الختام لا يفوتني أن اشكر اتحاد الكيميائيين العرب ممثلا بسعادة الأستاذ الدكتور سلطان أبو عرابي الأمين العام للاتحاد وكذلك الأستاذ الدكتور بهجت الأناضولي الأمين العام المساعد للاتحاد ورئيس المكتب العربي للاولمبياد الكيمياء على رعايتهم المستمرة لمثل هذه الفعاليات الكيميائية العربية الكبرى.

أما الشكر والتقدير والعرفان الحقيقي فهو لكم جميعا أيه الإخوة والأخوات ممثلي الوفود العربية من مشرفين وطلاب على مشاركتكم الفاعلة في عرسنا الكيميائي العربي الكبير فلولا انتم وتواجدكم بيننا لم كان لمثل هذه الفعالية أن تتم وتتحقق

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد .

والسلام عليكم ورحمة الله بركاته.

 



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


   
جميع الحقوق محفوظة للجمعية الكيميائية السعودية 1430 هـ / 2009 م